الدورة الشهرية و الإباضة

0
260

الإباضة
تحدث الإباضة عندما تتحرر بويضة ناضجة من المبيض وتندفع عبر أنبوب فالوب، وتكون جاهزة للإلقاح. وتتسمك بطانة الرحم لتتحضر من أجل بويضة ملقحة، فإذا لم يحدث الحمل، تنسلخ بطانة الرحم وتندفع مع الدم، واندفاع البويضة غير الملقحة مع جدار الرحم هو وقت الطمث.

حقائق أساسية حول الإباضة:

  • تعيش البويضة 12 – 24 ساعة بعد أن تترك المبيض.
  • عادة ما يتم إطلاق بويضة واحدة في كل مرة تحدث فيها الإباضة.
  • يمكن أن تتأثر الإباضة بالشدة النفسية، أو المرض أو تغير الروتين الطبيعي.
  • قد تظهر لدى بعض النساء بقع خفيفة من الدم أثناء الإباضة.
  • يستغرق تعشيش البويضة الملقحة عادة 6 إلى 12 يوماً بعد الإباضة.
  • تولد كل امرأة ولديها ملايين البويضات غير الناضجة التي تنتظر بدء الإباضة.
  • يمكن أن تحدث فترة الطمث حتى إذا لم تحدث الإباضة.
  • يمكن أن تحدث الإباضة حتى إذا لم يحدث الطمث.
  • قد تشعر بعض النساء ببعض الألم بالقرب من المبيضين أثناء الإباضة، وهو ما يسمى mittelschmerz والذي يعني (ألم المنتصف) باللغة الألمانية.
  • إذا لم يتم إلقاح البويضة، فإنها تتحلل ويتم امتصاصها عبر بطانة الرحم.

دورة الإباضة
تقسم دورة الإباضة إلى جزأين:

يُدعى الجزء الأول من الدورة الإباضية بالمرحلة الجريبية. تبدأ هذه المرحلة في اليوم الأول من آخر فترة طمثية (LMP) وتستمر حتى الإباضة. يمكن أن يختلف هذا النصف الأول من الدورة بدرجة كبيرة من امرأةٍ لأخرى، حيث يمكن أن يستمر من 7 أيام حتى 40 يوم.

يُدعى النصف الثاني من الدورة بالمرحلة اللوتيئينية ويمتد من يوم الإباضة وحتى بدء الدورة الطمثية التالية. للطور اللوتيئيني مدة زمنية أكثر دقة، وعادةً ما يكون 12 إلى 16 يوماً فقط من يوم الإباضة. وهذا يعني في النهاية أن يوم الإباضة سيحدد مدة الدورة. كما يعني أيضاً أن عوامل خارجية كالشدة النفسية، والمرض، وحدوث خلل في الروتين الطبيعي قد يسبب تغيراً في حدوث الإباضة، مما يؤدي إلى تغير في الدورة الآتية. ولذلك فإن الفكرة القديمة التي تقول بأن الشدة النفسية يمكن أن تؤثر على الدورة الطمثية صحيحة بشكلٍ جزئي فقط، حيث تؤثر الشدة نفسية على الإباضة والذي يحدد في النهاية موعد بدء الطمث، لكن الشدة النفسية التي تحدث قبل موعد الطمث المتوقَع لا يجعله يتأخر، حيث تم تحديد موعد بدايته مسبقاً قبل 12 إلى 16 يوم.