نصائح للتقليل من التوتر والقلق لدى السيدة الحامل خلال فترة الحمل

0
534

قام بكتابة و إعداد المقال الدكتور “أحمد الصالح” استاذ مساعد واستشاري الطب النفسي متخصص باضطرابات القلق والعلاج النفسي

هناك العديد من الأسباب والعوامل التي تجعل السيدة الحامل تشعر بالقلق والتوتر خلال فترة الحمل، منها: 

  1. تغير مستوى الهرمونات خلال فترة الحمل
  2. عدم تقبل شكل الجسم
  3. قلة النوم بسبب زيادة الوزن وحركة الجنين
  4. حدوث مشاكل أو مضاعفات في حمل سابق
  5. سماع قصص لنساء تعرضوا لمشاكل في حملهم

وقد تقلق المرأة خلال فترة الحمل على عدة أمور، مثل:

  1. القلق على صحة الجنين
  2. القلق على نتائج الأشعة الصوتية والتحاليل
  3. الخوف من تجربة الولادة وحدوث مضاعفات
  4. القلق على المسؤوليات الجديدة كأم
  5. القلق على تأثير الحمل والولادة على العلاقة مع الزوج في المستقبل

القلق والتوتر يؤثران سلباً على صحة الحمل والجنين، لذلك ينبغي عدم إهمال هذا الجانب والحرص على التقليل منهما قدر الإمكان

للتقليل من القلق والتوتر لدى السيدة الحامل:

  1. الحرص على أخذ أوقات للراحة وخصوصا للنساء العاملات او اللواتي لديهن مسؤوليات عديدة بالمنزل
  2. أخذ ساعات كافية من النوم وتنظيم أوقاته
  3. تناول الأكل الصحي
  4. الامتناع عن المشروبات المحتوية على كافيين كالقهوة، الشاهي، الكولا، مشروبات الطاقة، وكذلك الإقلال من الشوكولاتة
  5. ممارسة الرياضة المناسبة للحمل وينصح بسؤال الطبيب عما إذا كان وضع الحمل وصحة الحامل يسمحان بذلك، وكذلك مناقشته عن نوع الرياضة الملائمة
  6. القراءة والاطلاع بشكل جيد ومن مصادر موثوقة عن مرحلة الحمل والولادة وكذلك مرحلة ما بعد الولادة خصوصا اذا كانت هذه هي التجربة الاولى
  7. مناقشة الطبيب بالتفصيل بالأمور المقلقة، حيث قد يكون القلق ناتج من معلومات خاطئة أو مغلوطة
  8. التحدث لأشخاص داعمين من الأسرة والأصدقاء
  9. اذا كان القلق بخصوص ألم الولادة فبالإمكان مناقشة الطبيب بالتفصيل عن الطرق المتاحة للتحكم بالألم كإبرة الظهر ومدى فاعليتها وأمانها
  10. القيام بنزهات خارج المنزل والإستمتاع بالهواء الطبيعي
  11. قضاء أوقات ممتعة مع الأسرة والأصدقاء
  12. ممارسة هوايات محببة للنفس
  13. ممارسة تمارين التنفس بانتظام وعند الشعور بالقلق، يساعد السيدة الحامل على الاسترخاء وخفض شدة القلق والتوتر
  14. اذا كانت الحامل تشعر بالقلق معظم الأوقات أو اذا كان مستوى درجة القلق شديد جداً فقد يكون ذلك مؤشراً على الإصابة بأحد اضطرابات القلق ففي هذه الحالة ينصح بزيارة طبيب نفسي أو أخصائي نفسي عيادي للتشخيص والعلاج مع ملاحظة أن العلاج ليس بالضرورة علاج دوائي..