الصمت الإختياري عند الأطفال

0
667

الدكتورة سميرة علي الغامدي إستشاري طب نفسي للأطفال والمراهقين والبالغين، إضطرابات القلق النفسي والعلاج المعرفي السلوكي

هو عدم قدرة الطفل المستمرة على الحديث والكلام في أماكن معينة (المدرسة) وقدرته على الحديث بطبيعته في مواقف أو أماكن أخرى وتستمر هذه الأعراض لمدة لا تقل عن الشهر  

  • قد يتحدثون بصوت خافت غير مسموع أو بإستخدام الإشارة أو الإيماءات
  • البعض يظهر عليه علامات الخجل والبعض قد يُعتقد بأنه “عنيد وغير مبالي” والحقيقة أنه يعاني من قلق شديد ويعبر عنه “بالصمت”
  • تظهرالمشكلة غالبا في عمر ما قبل المدرسة
  • معظم هؤلاء الأطفال يعانون من أعراض  الرهاب الإجتماعي
  • البعض قد تعرض أو صدمة ما!

قبل تشخيص الصمت الإختياري يجب:  

  • التأكد من فهم الطفل للغة المتحدثة
  • التأكد بأن الطفل لايعاني من أمراض كالتوحد/ فصام/ أوأمراض ذهانية.
  • عدم القدرة على الحديث ليس اختياريا بل بسبب حالة قلق شديدة
  • يجب تحديد درجة تأثر الطفل الوظيفي والمواقف التي تجعله يصمت

العلاج:

  • يعد العلاج المعرفي السلوكي خط العلاج الأول للصمت الإختياري ويُوجب مشاركة “الوالدين والمدرسة” في خطوات العلاج
  • مراقبة الطفل وتواصله الأجتماعي في البيت والمدرسة وتشجيعه في الخطوات حسب “سلم التعرض التدريجي”
    بشكل تدريجي يشجع:

-بتحريك الفم دون صوت mouthing
-إصدار صوت خافتwhispering
-التحدث الى والديه بالمدرسة
-ثم للمعلم/أصدقائه

  • يُنصح بعدم تسليط الأضواء والضغط عليه ويعامل كأنه غير موجود في الصف
  • يمنع الأطفال في الصف بالتكلم أوالإجابة نيابة عنه
  • وبشكل تدريجي محاولة إدماجه بطلب المساعدة وليس بطلب الاجابة بالكلام والاستمرار في تحفيزه بالكلمات أو الهدايا البسيطة
  • بالنسبة للأهل ينصح بتدريبه على الإلقاء وتشجيعه بشكل مستمر وإعطائه مسؤولية إعطاء الطلبات عند الطلب في المطاعم/الأسواق
  • تعزيز ثقته في نفسه وتحفيزه يجعله يسيطرعلى قلقه
  • محاولة معرفة الأمور التي تثير قلق الطفل سواء داخل البيت أو خارجه
  • التوبيخ اللفظي وإجبار الطفل بشدة للتحدث من الوالدين أو المعلمين لن تجدي شيئا بل تزيد من قلق الطفل ومن ثّم “صمته”!
  • قد يستخدم العلاج الدوائي للتخفيف من حدة القلق في حالات القلق الشديدة جداً وليست في كل الحالات!
  • وأخيرا، علاج الصمت الإختياري يحتاج إلى الكثير من الصبر والإحتواء والفهم العميق لمايعانيه الطفل من الأهل و المعلم