مؤسسي الموقع

ولادة الفكرة

بدأ موقع طفولة بلحظة إلهام.
بعد ولادة طفلي الأول ألكسندر، شعرتُ بخوفٍ عميق على سلامة صحته، وكأي أم، كان هدفي أن أقدّم له الأفضل دائمًا.

جذوري سورية دمشقية، من بلد الحضارة والعراقة والأصالة. ومع بحثي عن المعلومة الطبية في المواقع العربية، لم أجد الجودة والدقة التي كنت أطمح إليها، ولا التفاصيل التي تحتاجها الأم لتشعر بالاطمئنان. غُربتي، وضغط العمل، وبُعدي عن أهلي جعلوا رحلة الأمومة أكثر صعوبة وتحديًا، ومليئة بالأسئلة والقلق.

من هنا وُلدت الفكرة: أن أخلق مساحة آمنة، وقاربًا مريحًا، لكل أم وأب مغتربين عن أهلهم، يرافقهم في رحلتهم مع الحمل والأطفال، بكل ما تحمله من خوف ومحبة وتساؤلات.

وبمساندة أختي الدكتورة زينا صنيج، التي قدّمت الدعم الطبي والعلمي، والتي شكّلت خبرتها حجر الأساس ومصداقية الموقع، إلى جانب خبرات زميلاتها وزملائها من الطبيبات والأطباء من مختلف الاختصاصات، تأسس المجلس الاستشاري الطبي لموقع طفولة، ليكون مرجعًا موثوقًا في رعاية صحة المرأة والطفل.

ومن هنا انطلقت شبكة الأطباء لتتوسع، وتضم طبيبات وأطباء عربًا داخل الدول العربية وحول العالم، اجتمعت رسالتهم الإنسانية مع شغفي وعزيمتي لبناء موقع طفولة، الموقع الطبي المعني بصحة الحمل والأطفال، ليكون دليلًا داعمًا لكل أم في رحلتها.

انطلاقتنا

و قد كانت مشاهدة ابننا الكسندر ينمو هي اللحظة الحاسمة التي جعلتنا نتبنّى الفكرة بشكلٍ جديّ. فعلى الرغم من صلابة لغتنا الإنكليزية فإنها بالتأكيد لا تكفِ لفهم جميع المصطلحات الطبية بلغتهم. عدا عن أن عالمنا يتيح لآباء و أمهات الشرق الأوسط التواصل فيما بينهم و التعرّف على مشاكل بعضهم من بيئة مساوية لبيئتنا الشرقيّة مع أناس يفهمون ثقافتنا و حضارتنا العربية. الأمر الذي يعكس نوع من الراحة و التفاعل و التناغم فيما بيننا.

و بالنهاية نود أن نشكر جميع الأطباء والأخصائيين المشاركين بالموقع، و نرحب بكم في عالمنا و عائلتنا. و نتمنى أن تحبوا رحلتكم معنا بقدر ما نحبها نحن.

رؤيتنا وهدفنا

كلّ مولودٍ جديد يحمل معه رحلة فريدة و خاصة. و نحن نهدف إلى توفير مصدر عالمي باللغة العربية يوفّر معلومات عامة ذات مراجع طبية (بطبيعة عامة و للأغراض التثقيفية فقط) لجميع الآباء و الأمهات. و تزويدهم بمكانٍ يزورونه أثناء جلوسهم في بيوتهم أو مكاتبهم لإيجاد أجوبة عن أسئلتهم الكثيرة و التي لم يجدوا الوقت الكافي لزيارة طبيبهم للسؤال عنها.